ابن منظور
308
لسان العرب
والأَسْنامة : ضرب من الشجر ، والجمع أَسْنام ؛ قال لبيد : كدُخانِ نارٍ ساطعٍ أسْنامُها ابن بري : وأَسْنامٌ شجر ؛ وأَنشد : سَباريتَ إِلَّا أَنْ يَرى مُتَأَمِّلٌ * قَنازِعَ أَسْنامٍ بها وثَغامِ ( 1 ) وسنام : اسم جبل ؛ قال النابغة : خَلَتْ بغَزالها ، ودَنا عليها * أَراكُ الجِزْعِ ، أَسْفَلَ من سَنامِ وقال الليث : سَنام اسم جبل بالبصرة ، يقال إِنه يَسير مع الدَّجال . والإِسْنامُ : ثَمَرُ الحَليِّ ؛ حكاها السيرافي عن أَبي مالك . المحكم : سَنام اسم جبل ، وكذلك سُنَّم . والسُّنَّمُ : البقرة . ويَسْنَمُ : موضع . سهم : السَّهْمُ : واحد السِّهام . والسَّهْمُ : النصيب . المحكم : السَّهْم الحظُّ ، والجمع سُهْمان وسُهْمة ؛ الأَخيرة كأُخْوة . وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظَّ من أَثَر كان لي فيه . وفي الحديث : كان للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، سَهْم من الغنِيمة شَهِد أَو غاب ؛ السَّهْم في الأَصل : واحد السِّهام التي يُضْرَب بها في المَيْسِر وهي القِداح ثم سُمِّيَ به ما يفوز به الفالِجُ سَهْمُه ، ثم كثر حتى سمي كل نصيب سَهْماً ، وتجمع على أَسْهُمٍ وسِهام وسُهمان ، ومنه الحديث : ما أَدري ما السُّهْمانُ . وفي حديث عمر : فلقد رأَيتُنا نَسْتَفِيءُ سُهْمانها ، وحديث بُرَيْدَةَ : خرج سَهْمُك أَي بالفَلْجِ والظَّفَرِ . والسَّهْم : القِدْح الذي يُقارَع به ، والجمع سِهام . واسْتَهَمَ الرجلان : تقارعا . وساهَمَ القومَ فسهَمَهُمْ سَهْماً : قارعهم فَقَرَعَهُمْ . وساهَمْتُه أَي قارعته فَسَهَمْتُه أَسْهَمُه ، بالفتح ، وأَسْهَمَ بينهم أَي أَقْرَعَ . واسْتَهَمُوا أَي اقترعوا . وتَساهَمُوا أَي تقارعوا . وفي التنزيل : فساهَمَ فكان من المُدْحَضِين ؛ يقول : قارَعَ أَهْلَ السفينة فَقُرِعَ . وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لرجلين احْتَكما إِليه في مواريث قد دَرَسَت : اذهبا فَتَوخَّيا ، ثم اسْتَهِما ، ثم ليأْخذ كلُّ واحد منكما ما تخرجه القسمةُ بالقُرْعةِ ، ثم لِيُحْلِلْ كلُّ واحد منكما صاحبَه فيما أَخَذ وهو لا يَسْتَيْقِنُ أَنه حقه ؛ قال ابن الأَثير : قوله اذهَبا فتَوَخَّيا ثم اسْتَهِما أَي اقْتَرِعا يعني ليظهر سَهْمُ كلِّ واحدٍ منكما . وفي حديث ابن عمر : وقع في سَهْمِي جاريةٌ ، يعني من المَغْنَم . والسُّهْمَةُ : النصيب . والسَّهْمُ : واحد النَّبْلِ ، وهو مَرْكَبُ النَّصْلِ ، والجمع أَسْهُمٌ وسِهامٌ . قال ابن شميل : السَّهْمُ نفس النَّصْل ، وقال : لو التَقَطْت نَصْلاً لقلت ما هذا السَّهْمُ معك ، ولو التقطت قِدْحاً لم تقل ما هذا السَّهْمُ معك ، والنَّصْلُ السَّهْم العريض الطويل يكون قريباً من فِتْرٍ والمِشْقَص على النصف من النَّصْل ، ولا خير فيه ، يَلْعَبُ به الوِلْدانُ ، وهو شر النَّبْلِ وأَحرضه ؛ قال : والسَّهْمُ ذو الغِرارَيْنِ والعَيْرِ ، قال : والقُطْبَةُ لا تُعَدُّ سَهْماً ، والمِرِّيخُ الذي على رأْسه العظيمة يرمي بها أَهل البصرة بين الهَدَفَيْنِ ، والنَّضِيُّ متن القِدْح ما بين الفُوق والنَّصْل . والمُسَهَّمُ : البُرْدُ المخطط ؛ قال ابن بري : ومنه قول أَوْسٍ : فإِنا رأَينا العِرْضَ أَحْوَجَ ، ساعةً ، * إِلى الصَّوْنِ ، من رَيْطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ
--> ( 1 ) قوله [ وأسنام شجر وأنشد سباريت إلخ ] عبارة التكملة : أبو نصر الاسنامة يعني بالكسر ثمر الحلي ، قال ذو الرمة سباريت إلخ وأسنام في البيت مضبوط فيها بالكسر .